لقد أسقطت حرب غزة الأقنعة السورية والإيرانية، وعرّت حزب الله مقاومتياً، حتى من ورقة التوت .
أنه وتنفيذاً لفرمانات دولتي محور الشر سوريا وإيران، تحرشت حماس بإسرائيل عن سابق تصور وتصميم، واستفزتها عسكريا واعلامياً، مطلقة الصواريخ على مستعمراتها، ورافضة تجديد اتفاقية التهدئة معها، فحررت بذلك قوة آلتها العسكرية المدمرة، وأعطتها كل المبررات والحجج للقيام بالعملية العسكرية الكبيرة التي ما زالت مستمرة قتلاً وتدميراً
ما الذي سقط عن سوريا وإيران هل سوريا يجب أن تفتح المعبر على غزة أم مصر وأريد أن أذكر أن سوريا فتحت بيوتها لشعب لبنان في حرب تموز 2006 ولكن ماالذي يمكن أن تفعله هنا وإن كان الكاتب يطالب سوريا بالحرب ضد إسرائيل الأجدر به أن يطلب من دولته ذلك أو من السعودية أو مصر اللتين ترعى العدوان اللإسرائيلي واللتين رفضتا الحضور لقمة عربية طارئة من أجل إيقاف العدوان الإسرائيلي (فمن هم الكلاب على أميرة العرب؟؟؟)
ثم إذا قام حزب الله بأي عملية عسكرية فتحت عليه أبواب جهنم من الداخل الذي سوف يتهمة بتدمير لبنان(طبعاً هذا التيار السعودي هناك) وإذا لم يقم بأي عمل عسكري سقطت عنه ورقة التوت (هذا بمفهوم الكلاب أتباع الحكومة المصرية وتيار المستقبل اللبناني)
وأخيراً تقولين بأن حماس هي التي بدأت الحرب أليس الحصار هو موت لها سواء حاربت أم لا هل تريدين لغزة العيش بلا كهرباء ولا وقود ولا دواء وبلا معابر وأن تبقى صامتة تنظر لأطفالها وهي تموت جوعاً أم تجاهد في سبيل حريتها وحرية شعبها الذي يتاجر به حكامكم.فعلاً عليكي لعنة الله كم أنت حقيرة وتافهة